recent
أخبار ساخنة

سحر المريخ | استكشاف أسرار الكوكب الأحمر

سحر المريخ | استكشاف أسرار الكوكب الأحمر
Mars magic | Explore the secrets of the red planet


المريخ الكوكب الرابع من الشمس، أثار إعجاب الإنسان لقرون طويلة. يُشار إليه في كثير من الأحيان ب "الكوكب الأحمرRed planet" بسبب لونه الاحمر المائل للبرتقالي والذي يرجع الى لون الصدئ، وقد كان موضوعًا مثير للإعجاب والاستكشاف العلمي. في هذا المقال، نقدم لكم الجوانب الأساسية للمريخ، مستكشفين ملامحه، وتاريخه، والعديد من المهمات التي سعى ابو العلوم إلى كشف أسراره.

الخصائص الفيزيائية للمريخ

يتميز المريخ بملامح فيزيائية مميزة تجعله مميزًا في نظامنا الشمسي. بقطر يبلغ حوالي 6,779 كيلومترًا، يعتبر نصف حجم الأرض تقريبًا. ويتميز سطح الكوكب بالصحاري الشاسعة والبراكين الضخمة والهاوية العميقة، فاليس مارينيريس Valles Marineres ، والتي تفوق الهاوية الكبرى على الأرض.


ما هو كوكب المريخ ؟

المريخ هو الكوكب الرابع بعدا عن الشمس في نظامنا الشمسي، وغالباً ما يشار إليه باسم "الكوكب الأحمر" بسبب لونه الأحمر المائل للبرتقالي . وهو كوكب أرضي ذو غلاف جوي رقيق، يتكون بشكل أساسي من ثاني أكسيد الكربون. يشتهر المريخ بخصائصه السطحية، بما في ذلك البراكين الكبيرة مثل أوليمبوس مونس، والأودية الشاسعة مثل فاليس مارينريس، ومجموعة متنوعة من الحفر البركانية.

لقد كان للمريخ هدفًا للاهتمام بالاستكشاف العلمي، وتم إرسال العديد من البعثات الروبوتية لدراسة الكوكب. قدمت هذه المهام معلومات قيمة حول جيولوجيا المريخ ومناخه وإمكانات الحياة الماضية أو الحالية. وأدى وجود الماء بأشكال مختلفة، بما في ذلك الجليد والأدلة على قنوات الأنهار القديمة، إلى إثارة التكهنات حول إمكانية وجود حياة سابقة على المريخ وإمكانية الاستعمار البشري في المستقبل.



سبب تسمية كوكب المريخ بهذا الاسم

ترجع تسمية "المريخ" الأساطير الرومانية واليونانية القديمة. فقد تم تسمية الكوكب باسم إله الحرب الروماني، الذي كان يُعتبر أيضًا حاميًا للزراعة. في الأساطير الرومانية، كان المريخ ابن جوبيتر (ملك الآلهة) وجونو (إلهة الزواج). يُعتقد أن اللون الأحمر المميز للمريخ، الذي يمكن مشاهدته من الأرض، ساهم في ارتباطه بإله الحرب. وكذلك الأساطير اليونانية، حيث كانوا يتعرفون على الكوكب ويربطونه بإله الحرب اليوناني، آريس .

من هو مكتشف المريخ؟

اكتشاف كوكب المريخ، مثل اكتشاف الكواكب الأخرى في نظامنا الشمسي، لا يمكن أن يُرجع إلى فرد واحد. كانت مراقبة المريخ جزءًا من معرفة الإنسان لآلاف السنين، وليس اكتشافًا بالمعنى نفسه كاكتشاف كائن فلكي لم يُعرف من قبل.

تاريخياً، كانت الحضارات القديمة، بما في ذلك البابليين والإغريق والرومان، على دراية بالمريخ وراقبت حركته في السماء الليلية. سموه باسم آلهتهم المتعلقة بالحرب، مثل آريس في الأساطير اليونانية والمريخ في الأساطير الرومانية.

في سياق المراقبة بواسطة التلسكوب، قام غاليليو جاليلي Galileo Galilei بمراقبات تلسكوبيه مبكرة للمريخ في القرن السابع عشر، مما قدم نظرة مهمة حول مظهر الكوكب. ومع ذلك، تطور فهم ومراقبة المريخ على مر القرون، مع مساهمات من علماء ومستكشفين مختلفين. قدمت رسم الخرائط واستكشاف المريخ، خاصة من خلال المركبات الفضائية والرحلات الروبوتية، معلومات أكثر تفصيلاً في العصر الحديث.


تكوين كوكب المريخ

تضم تضاريس كوكب المريخ مجموعة متنوعة من الملامح، بما في ذلك البراكين الكبيرة والسهول الواسعة والمناطق العميقة والهاويات والحفر النيزكية. فيما يلي بعض الملامح الرئيسية لتضاريس المريخ:

1. البراكين Volcanoes : المريخ يضم بعض أكبر البراكين في النظام الشمسي. أبرزها جبل أولمبوس، الذي يعد أعلى بركان ويبلغ ارتفاعه حوالي 22 كيلومترًا. وتشتمل على ملامح بركانية أخرى ثارسيس مونتيس وإليسيوم مونس Tharsis Montis and Elysium Mons .

2. الهاويات Canyons : وادي مارينيريس هو نظام من الهاويات على المريخ يمتد لأكثر من 4,000 كيلومتر، مما يجعله واحدًا من أكبر الهاويات في النظام الشمسي. إنه أعمق وأوسع بكثير من الهاوية الكبرى على الأرض.

3.  السهول Plains : النصف الشمالي من المريخ يتألف أساسًا من سهول منخفضة ومسطحة، بينما تحتوي النصف الجنوبي على مناطق أعلى. وغالبًا ما تكون السهول مغطاة بطبقة من أكسيد الحديد (الصدأ)، مما يمنح المريخ لونه الأحمر.

4. الحفر النيزكية Impact Craters : المريخ مثل القمر وغيره من الأجرام الكونية، يحتوي على العديد من الحفر النيزكية. يتم الاحتفاظ ببعض هذه الحفر بشكل جيد، في حين تم تآكل بعضها جزئيًا بواسطة الرياح وغيرها من العمليات الجيولوجية.

5. قبعات الجليد القطبية Polar Ice Caps : المريخ يحتوي على قبعات جليدية قطبية تتألف من الماء وثاني أكسيد الكربون. تتوسع وتتقلص هذه القبعات الجليدية مع تغير المواسم. تحتوي قبعة الجليد القطبية الشمالية بشكل رئيسي على ثلج الماء، بينما تحتوي قبعة الجليد القطبية الجنوبية على مزيج من الماء وثاني أكسيد الكربون الجاف (ثلج الديوكسيد).

6. التلال والقنوات Ridges and Channels : هناك أنظمة واسعة من التلال والقنوات على المريخ، يعتقد أنها ناتجة عن تدفق المياه في الماضي البعيد. بينما لا تزال المياه السائلة غير مستقرة على السطح اليوم، تشير الأدلة إلى أن المريخ كان يحتوي على مياه سائلة في مرحلة من المراحل.

7. عواصف الغبار Dust Storms : المريخ مشهور بعواصفه العالمية التي يمكن أن تلتف حول الكوكب بأكمله. يمكن أن تستمر هذه العواصف لأسابيع أو حتى أشهر، مما يؤثر على الرؤية والظروف السطحية.

استكشاف المريخ من خلال المركبات الفضائية والمستكشفات مثل الروفرز والأقمار الصناعية، قدمت رؤى مفصلة إلى تضاريس المريخ وجيولوجيته، مما يسهم في فهمنا لتاريخه وإمكانية العيش في المريخ.

الخطوط المنحدر المتكررة التي يعتقد انها تشكلت نتيجة تدفق المياه على المريخ. ناسا/مختبر الدفع النفاث/جامعة أريزونا

معالم مشهورة على المريخ

 لا تحتوي المريخ على معالم صنع الإنسان مثل تلك الموجودة على الأرض، إلا أن لديها العديد من الملامح الطبيعية التي تُعتبر بارزة وتمت دراستها بواسطة مهمات الفضاء. فيما يلي بعض المعالم البارزة على سطح المريخ :

1. جبل أولمبوس Olympus Mons   أعلى بركان في النظام الشمسي، يعد جبل أولمبوس بركانًا هائلاً من النوع الدرعي على المريخ. يبلغ ارتفاعه حوالي 22 كيلومترًا وقطره أكثر من 600 كيلومتر.

2. وادي مارينيريس Valles Marineris  واحدة من أكبر الهاويات في النظام الشمسي، يمتد وادي مارينيريس لأكثر من 4,000 كيلومتر، مما يجعله أطول وأعمق من الهاوية الكبرى على الأرض.

3. منطقة ثارسيس Tharsis Region  هذه الهضبة البركانية تحتوي على بعض أكبر البراكين على المريخ، بما في ذلك جبل أولمبوس. تتميز منطقة ثارسيس بتضاريسها المرتفعة وتدفقات الحمم البركانية الواسعة.

4. هيلاس بلانيشيا Hellas Planitia  إحدى أكبر حفر الاصطدام في النظام الشمسي، هيلاس بلانيشيا هي سهلة دائرية ضخمة في نصف الكرة الجنوبي للمريخ. يُعتقد أنها نتيجة لاصطدام كبير بكويكب.

5. فوبوس وديموس Phobos and Deimos  على الرغم من أنها ليست معالم سطحية، فإن القمرين الصغيرين للمريخ، فوبوس وديموس، يعتبران معالم هامة في مدار حول الكوكب. يتميزان بشكل غير منتظم وحجمهما الصغير بالمقارنة مع القمر الأرضي.

6. حفرة جيل Gale Crater   تعتبر حفرة جيل موطنًا لروفر الفضاء "كيوريوسيتي" the Curiosity rover ، حيث قام الروفر بالاستكشاف السطحي، دراسة التاريخ الجيولوجي، والبحث عن علامات حياة ميكروبية في الماضي.

7.حفرة جوسيف Gusev Crater  استكشفها روفر "سبيريت rover Spirit "، تعتبر حفرة جوسيف ميزة أخرى بارزة على المريخ. تحتوي على قناة كبيرة تسمى "وادي معاديم فاليس Ma'adim Vallis " وقدمت رؤى قيمة حول تاريخ الكوكب.

8. ميريدياني بلانوم Meridiani Planum   استكشفها روفر "أوبورتيونيتي Opportunity "، تعتبر ميريدياني بلانوم Meridiani Planum سهلة تُعرف بالصخور الصخرية المكشوفة والهيماتيت، وهو معدن الحديد. اكتشف الروفر دلائل على نشاط المياه في هذه المنطقة.

هذه المعالم، التي تم استكشافها بواسطة مختلف المركبات الفضائية وروفرز، ساهمت بشكل كبير في فهمنا للمريخ وتاريخه الجيولوجي.

مناخ كوكب المريخ

مناخ المريخ هو بارد وجاف، ويتميز بوجود غلاف جوي رقيق يتألف أساسًا من ثاني أكسيد الكربون. فيما يلي بعض السمات الرئيسية لمناخ المريخ :

1. غلاف جوي رقيق Thin Atmosphere   
المريخ يمتلك غلاف جوي أرق بكثير مقارنة بالأرض. غلاف المريخ تقريبا100 مرة أرق من الغلاف الجوي الأرضي، ويتألف أساسًا من ثاني أكسيد الكربون (حوالي 95.3%)، والنيتروجين (2.7%)، والأرجون (1.6%)، بالإضافة إلى كميات صغيرة من غازات أخرى.

2. تقلبات في درجات الحرارة Temperature Extremes 
تتغير درجات حرارة سطح المريخ بشكل واسع. في يوم عادي، تتراوح درجات الحرارة من ما يقرب من 20 درجة مئوية (70 درجة فهرنهايت) قرب الاستواء إلى درجة حرارة ليلية تصل إلى حوالي -125 درجة مئوية (-195 درجة فهرنهايت) قرب القطبين. ترجع هذه التقلبات إلى رقة الغلاف الجوي الذي لا يحتفظ بالحرارة بفعالية مثل الغلاف الجوي الأرضي.

3. تغييرات موسمية Seasonal Changes
 المريخ يمتلك فصول مشابهة لتلك على الأرض، ولكنها تكون تقريبًا ضعف مدتها لأن المريخ يستغرق حوالي 687 يومًا أرضيًا لاستكمال دورة واحدة حول الشمس. ميل المريخ المحوري مشابه أيضًا لميل الأرض، مما يسهم في التغيرات الموسمية.

4. قبعات الجليد القطبية Polar Ice Caps
 المريخ يحتوي على قبعات جليدية قطبية تتكون من الماء وثاني أكسيد الكربون. تحتوي قبعة الجليد القطبية الشمالية بشكل أساسي على ثلج الماء، في حين تحتوي قبعة الجليد القطبية الجنوبية على مزيج من ثلج الماء وثاني أكسيد الكربون الجاف (الثلج الجاف).

5. عواصف الغبار Dust Storms 
المريخ معروف بعواصفه الغبارية المتكررة والتي قد تغطي الكوكب بأكمله. هذه العواصف تكون شائعة خلال فصل الربيع والصيف في نصف الكرة الجنوبي وقد تستمر لأسابيع أو حتى أشهر. تلعب هذه العواصف دورًا حاسمًا في تشكيل سطح المريخ.

6. عدم وجود ماء سائل على السطح No Liquid Water on the Surface 
 بينما تشير الأدلة إلى أن الماء السائل قد وجد على سطح المريخ في الماضي، إلا أنه ليس مستقرًا في الشكل السائل اليوم بسبب الضغط الجوي المنخفض. يتواجد الماء على المريخ ساسًا في شكل الجليد، إما في القطبين أو تحت سطح الأرض.

فهم مناخ المريخ أمر حاسم لمهمات استكشاف المريخ الحالية والمستقبلية، بما في ذلك إمكانية العيش على المريخ. قدمت مركبات الفضاء المختلفة والروفر والأقمار الصناعية بيانات قيمة حول أنماط الطقس المريخي والظروف الجوية.

أقمار كوكب المريخ

المريخ يحتوي على قمرين صغيرين هما فوبوس وديموس. فيما يلي بعض التفاصيل حول هاتين الأقمار المريخيتين:

1. فوبوس Phobos 

 - الحجم والشكل:   فوبوس هو القمر الأكبر من بين الاثنين وله شكل غير منتظم. يبلغ قطره الوسطي حوالي 22.2 كيلومتر (13.8 ميلاً).

-فترة الدوران:    فوبوس هو القمر الداخلي للمريخ وله فترة دوران قصيرة جداً تبلغ حوالي 7 ساعات و39 دقيقة.

- الأصل:    أصل فوبوس غير واضح تمامًا. يعتقد على نطاق واسع أنه قد تم الاستيلاء عليه من حزام الكويكبات، وتدعم تركيبته هذه النظرية.

- الملامح السطحية:   يتميز فوبوس بسطح مليء بالحفر الكثيفة، حيث يعد حفرة ستيكني هي الأكبر والأبرز. كما يظهر سطح القمر أيضاً بعض الخدوش والملامح الخطية.

2. ديموس Deimos

 - الحجم والشكل:   ديموس أصغر من فوبوس، بقطر متوسط يبلغ حوالي 12.4 كيلومتر (7.7 ميلاً). وله أيضاً شكل غير منتظم.

- فترة الدوران:    ديموس لديه فترة دوران أطول من فوبوس، حيث يحتاج حوالي 30.3 ساعة لاستكمال لفة واحدة حول المريخ.

- الأصل:    مثل فوبوس، يُعتقد أن ديموس قد تم اصطياده من حزام الكويكبات، ولكن تركيبته المختلفة تشير إلى أنه قد نشأ من منطقة مختلفة في حزام الكويكبات.

- الملامح السطحية:   يحتوي ديموس على سطح أكثر نعومة مقارنة بفوبوس، حيث يوجد أقل عدد من الحفر الصدمية. ويغطي سطحه طبقة من الرداء، وهي خليط من الغبار وحطام الصخور.

كل من فوبوس وديموس أصغر بكثير من القمر الأرضي ولهما جاذبية نسبية منخفضة. تم اكتشاف هاتين الأقمار في عام 1877 على يد الفلكي الأمريكي آساف هول. وقد خضعت هاتين الأقمار لدراسة علمية، وتم إرسال مختلف المركبات الفضائية إلى المريخ لدراستهما بمزيد من التفصيل، مما قدم معلومات قيمة حول تكوينهما وأصلهما وديناميات مدارهما.


المركبه الفضائيه مارينر9  ناسا 1971

الرحلات الفضائيه على المريخ


تم إرسال عدة مهمات فضائية إلى المريخ لدراسة جيولوجيته ومناخه وغلافه الجوي، واستكشاف إمكان وجود حياة في الماضي أو الحاضر. حتى تحديث معلوماتي الأخير في يناير 2022، إليك بعض المهمات البارزة إلى المريخ :


1. Mariner Program (NASA) :

- مارينر 4 (1964): أول مهمة ناجحة إلى المريخ، وقدمت أول صور قريبة لسطح المريخ.

- مارينر 9 (1971): أول مركبة فضائية تدور حول المريخ، رسمت خريطة للكوكب بأكمله واكتشفت أكبر بركان في النظام الشمسي، أولمبوس مونس.

2. Viking Program (NASA):

- فيكينغ 1 (1975) وفيكينغ 2 (1975): أول هبوط ناجح للمركبات على المريخ، قامت بإجراء تجارب للبحث عن علامات الحياة ودراسة سطح المريخ وغلافه الجوي.

3. Mars Pathfinder (NASA) :

- باثفايندر (1997): حمل معه روفر سوجورنر، الذي قام بإجراء تجارب وتحليل الصخور والتربة على سطح المريخ.

4. Mars Global Surveyor (NASA) :

- تم إطلاقه في عام 1996، وعمل في مدار حول المريخ من عام 1997 إلى 2006، رسم الخرائط لسطح الكوكب ودرس غلافه الجوي ومناخه.

5. Mars Odyssey (NASA) :

- تم إطلاقه في عام 2001 وكان في مدار حول المريخ منذ عام 2001، يدرس تركيب سطح الكوكب ويعمل كوسيلة اتصال لغيره من المهمات إلى المريخ.

6. Mars Express (ESA) :

- تم إطلاقه في عام 2003 من قبل الوكالة الفضائية الأوروبية، وشمل مسبار بيغل 2. في حين فقد مسبار بيغل 2، يواصل مسبار مارس إكسبريس دراسته للكوكب من المدار.

7. Spirit and Opportunity Rovers (NASA) :

- سبيريت (2004) وأوبورتيونيتي (2004): استكشفت هاتان الروفران المناطق المختلفة على المريخ، وقامتا بدراسات جيولوجية والبحث عن علامات المياه في الماضي.

8. Mars Reconnaissance Orbiter (NASA) :

- تم إطلاقه في عام 2005، ودرس المريخ من المدار، وقدم صور عالية الدقة وبيانات عن سطح الكوكب وغلافه الجوي.

9. Phoenix Mars Lander (NASA) :

- هبط على المريخ في عام 2008، ودرس المنطقة القطبية الشمالية وبحث عن دلائل على وجود حياة ميكروبية في الماضي أو الحاضر.

10. Curiosity Rover (NASA) :

- تم إطلاقه في عام 2011، وهبط في عام 2012 ويستكشف حفرة جيل، ويدرس جيولوجيا الكوكب ومناخه ويقيم إمكانية حياته في الماضي.

11. InSight Lander (NASA) :

- هبط على المريخ في عام 2018، ويركز على دراسة الداخلية والنشاط الزلزالي للكوكب.

هذه بعض المهمات الرئيسية حتى عام 2022. من المهم أن نلاحظ أنه قد يكون هناك تطورات جديدة أو مهمات جديدة تم إطلاقها منذ ذلك الحين، وتستمر التطورات في استكشاف المريخ، وهذه المهمات قد قدمت تقدمًا كبيرًا في فهمنا لكوكب المريخ، وقدمت معلومات حاسمة حول جيولوجيته ومناخه وإمكانية استضافة الحياة. المهمات الحالية والمستقبلية تواصل استكشاف وفتح أسرار الكوكب الأحمر.

تحديات الإنسان لاستكشاف المريخ

1. الظروف البيئية القاسية:

- المريخ يتميز بظروف بيئية قاسية، مع درجات حرارة تتأرجح بين الارتفاعات النهارية والانخفاضات الليلية بشكل كبير. البرودة الشديدة ونقص الأكسجين يشكلان تحديات كبيرة لصحة وبقاء الإنسان.

2. الإمدادات والدعم الذاتي:

- نقل الموارد الضرورية للحياة البشرية إلى المريخ يتطلب نظامًا معقدًا للغاية للإمدادات والدعم الذاتي. توفير الطعام والمياه والهواء لفترات طويلة يشكل تحديًا تكنولوجيًا كبيرًا.

3. تأثير الجاذبية:

- المريخ يعتبر أصغر من الأرض، وله جاذبية أضعف. يعتبر تأثير هذه الجاذبية المنخفضة تحديًا للإنسان فيما يتعلق بالصحة العظمية والعضلية وغيرها من التأثيرات الطبية المحتملة.

4. الإشعاع الكوني:

- المريخ يفتقر إلى مغناطيسية قوية لحماية سطحه من الإشعاع الكوني الضار. يتعين على رواد الفضاء التعامل مع هذا التحدي، حيث يتعرضون لمستويات أعلى من الإشعاع مقارنة بتلك التي يتعرض لها رواد الفضاء في مدار الأرض.

5. العزلة والانعزال النفسي:

- البقاء لفترات طويلة في بيئة محدودة وعزلة فضائية يمكن أن يؤدي إلى تحديات نفسية واجتماعية. الاتصال المحدود مع الأرض والعزل يمكن أن يؤثر على العافية النفسية للطاقم.

6. التكنولوجيا والهندسة:

- تصميم وتنفيذ مهمات استكشاف الإنسان إلى المريخ يتطلب تقنيات وهندسة متطورة. من تصنيع وسائل النقل الفضائي إلى تأمين محطات حياة مستدامة على سطح المريخ، يشكل تقنين هذه التكنولوجيات تحديًا كبيرًا.

7. الاستدامة البيئية

- استمرار الوجود البشري على المريخ يتطلب الاستدامة البيئية. تصميم أنظمة تدوير الهواء والمياه والموارد الطبيعية يتطلب جهودًا كبيرة للحفاظ على البيئة الحياتية للبشر.

8. البحث عن الحياة:

- إذا كان هناك نيّة للبحث عن أشكال محتملة من الحياة على المريخ، يجب تصميم مهمات تكنولوجية وعلمية معقدة لجمع وتحليل العينات بحثًا عن أي أدلة محتملة.

رغم هذه التحديات، تظل رؤية استكشاف المريخ للإنسان تحفيزية وملهمة. من خلال التكنولوجيا المستدامة والتعاون الدولي، يمكن للإنسان تجاوز هذه التحديات وأداء دور رئيسي في استكشاف واستعمار الفضاء البعيد.

الختام :

يستمر المريخ، بتضاريسه الغامضة ووعد الكشف عن أسرار جاره الكوكبي، في أن يكون نقطة مركزية للتحقيق العلمي. مع تقدم التكنولوجيا والمهمات الجديدة المخططة، يظل الكوكب الأحمر وجهة جذابة للاستكشاف، مما يقدم لنا لمحة عن إمكانية وجود حياة خارج الأرض وتوسيع فهمنا للكون الواسع الذي يحيط بنا .



google-playkhamsatmostaqltradent